فعالياتنا
![]() |
تطمح القوس إلى تطوير عدد من المشاريع التي تلبي احتياجات مجتمعنا الفريدة. إننا نعمل على تطوير خطة عمل واضحة تعزز التغيير الاجتماعي والاحترام للتعددية الجنسية والجندرية، بما يتلاءم مع هويتنا كجمعية أهلية مبتكرة.
يطور جميع عملنا ناشطون ملتزمون حيث تسعى القوس إلى إشراك أفراد المجتمع في جميع مراحل تطوير المشاريع والبرامج المختلقة. إننا ندمج عملنا، من خلال اختيار مجالات العمل، على مستوى الفرد، المجموعة والمجتمع اللذين يؤثرون الواحد على الآخر، حسب رأينا، بشكل متبادل. كما وأننا نؤمن بأن النجاح في مجال معين يساهم في النجاح في المجالات الأخرى.
|
قيادات محلية
توفر القوس حيزًا آمنًا لجمع الأفراد معًا في مجموعة مترابطة ترسخ الثقة وإحساس عميق بالارتباط والتضامن. وتستند مجموعاتنا كافة إلى التزام القيادة المحلية وإلى تقدير أهمية السياق والواقع المحليين.
إن من شأن إنشاء منظمة ذات قوانين وبنيات رسمية أن يزعج، نظريًا، سيرورة تطور المجتمع الطبيعية. ومع ذلك، إننا نؤمن بأن بنيتنا التحتية يمكنها أن تقودنا نحو إنشاء وتعزيز مجتمع حقيقي من المثليات، المثليّين، ثنائيي الميول الجنسية، متحوّلي النوع الاجتماعي، المتسائلين ومتحرّري الجنس (المجتمع المثلي) الفلسطينيين. ولا يمكن إنكار أن هذا الأمر هو بمثابة تحد مركب في المجتمع المثلي الفلسطيني، إذا أخذنا بعين الاعتبار تنوع هذا المجتمع وتغايره.
تدير القوس حاليًا أربع مجموعات محلية في أنحاء المنطقة. وتجتمع كل مجموعة من هذه المجموعات، التي تقع مقراتها في القدس، يافا، حيفا والضفة الغربية، مرة كل ثلاث أسابيع، وتعمل على خلق حيز للتطور الذاتي والتفكير في قضايا ذات الصلة بالهوية الجنسية والجندرية، وذلك بالإضافة إلى توفير حيز للقاء وللمعاشرة الاجتماعية. إننا نخطط لبذل جهود تنظيمية لصيانة هذه المجموعات، لتعزيز دور القيادة المحلية، ولتطوير مضمون ذي معنى ونشاطات التي تمكن المجموعة المبنية.
نشاطاتنا الثقافية – الفن والإبداع
إلى جانب نواحي المجتمع المثلي الفلسطيني الشخصية والاجتماعية المركبة، فهو مجتمع مفعم بالحيوية، الإبداع والعاطفة. إننا نؤمن بأن المشاريع الثقافية التي تستعمل مواهبنا، إبداعنا وتعابيرنا الفنية ستحررنا وتحول مجتمعنا إلى مكان أكثر حرية وانفتاحًا. إن النشاطات الثقافية هي قيّمة ايضا كشكل علاجي من التعبير الذاتي العلني الذي لا يتوفر حتى الآن للمجتمع المثلي الفلسطيني الواسع.بالإضافة إلى ذلك، فإن المشاريع الثقافية التي تفكر خارج الإطار، وتستخدم الأوساط الإبداعية – الفنون المرئية، الأداء، الموسيقى، إلخ – هي الطريقة المثلى لإشراك الجمهور الأوسع في حوار معنا. إننا نتصور هذا الخطاب العام يفتح الأبواب على مصراعيها أمام المجتمع بأكمله، محطمًا الحواجز التي تفصل المثليين الفلسطينيين عن بقية المجتمع، ويحدد المصالح المشتركة بين الناس على كلا جانبي ذلك الفاصل غير المرئي.تقوم القوس بتنظيم حفلات وامسيات ثقافية مرة كل شهرين منذ عام 2004. وتتنامى شعبية حفلاتنا بشكل متواصل وهي بمثابة أكبر تجمع للمثليين الفلسطينيين في منطقتنا. وتعرض حفلاتنا الموسيقى العربية ومسرح مفتوح لعروض الدراج ((drag showsتهدف إلى عرض تعقيدات هوياتنا المختلفة، من خلال مسرحيات جندرية، وقضايا اخرى ذات صلة بمجتمعنا، بطريقة ممتعة لكنها استفزازية في الوقت ذاته.


